تسهيلات وامتيازات للحراقة في مشاريع لونساج مقابل العودة إلى الجزائر


كثفت المصالح الدبلوماسية الجزائرية بالخارج وخاصة في البلدان الأوربية التي تشهد تواجد أعداد كبيرة من الحراڤة الجزائريين، عملياتها التحسيسية وسط الحراڤة وخاصة البطالين منهم، وذلك قصد حثهم على العودة إلى الجزائر والاستفادة من إجراءات التشغيل الجديدة والحصول على القروض التي تمنحها الدولية، وذلك بالاعتماد على الجمعيات الجزائرية المعتمدة بهذه البلدان.
  • imageوفي هذا السياق قال سفير الجزائر بإسبانيا محمد حناش في اتصال مع "الشروق" بأن المصالح الدبلوماسية الجزائرية في إسبانيا تبقى في عمل تحسيسي غير منقطع مع الحراڤة الجزائريين بهدف التحاور معهم وحثهم على العودة على الجزائر، فيما ذهبت مصادر أخرى إلى أن عددا من القنصليات اتخذت من الإجراءات الجديدة، خاصة ما تعلق بمشاريع "أونساج" والتسهيلات الموجهة لتشغيل الشباب ورقة عمل لإقناع الحراڤة عبر جمعيات المغتربين، على خلفية ما تحمله هذه الإجراءات من عناصر متكاملة لإغراء الحراڤة وإقناعهم بالعودة.
  • وأشار السفير حناش إلى أن أكبر مشكل يعترض عملية تحسيس الحراڤة حول الإجراءات الجديدة للتشغيل في الجزائر وشرحها لهم هو مشكل التواصل معهم، حيث أن اتصالهم بالمصالح الدبلوماسية يكون قليلا، حيث يفضلون التخفي دوما، ولا يتم التواصل معهم إلا عن طريق الجمعيات أو الجزائريين المقيمين بصفة قانونية.
  • وفي ذات السياق ذكر ممثلون عن جمعيات للمهاجرين الجزائريين بإسبانيا لـ "الشروق" بأن عشرات من الحراڤة الجزائريين شرعوا في العودة إلى أرض الوطن بسبب البطالة الخانقة التي يعيشونها جراء الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالاقتصاد الاسباني.
  • وأوضحت مصادرنا بأن تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية شجع العشرات من الجزائريين إلى العودة إلى أرض الوطن جراء البطالة الخانقة التي يعيشونها، خاصة بعد شروع السلطات في الجزائر في تقديم التسهيلات من أجل إنشاء المؤسسات المصغرة والقروض ومشاريع تشغيل الشباب، مؤكدة أن العشرات من الحراڤة الجزائريين والبطالين توافدوا على المصالح الدبلوماسية المعتمدة من أجل طلب توضيحات ومعلومات عن إجراءات التشغيل والقروض الجديدة في الجزائر.
  • وأكد ممثلون عن الجمعيات بأن البطالة زادت من مستويات الجريمة لدى الجزائيين البطالين في إسبانيا، حيث نقلوا عن مصادر رسمية في الشرطة الاسبانية بأنه تم توقيف ما مجموعه 778 جرائري خلال 2010 في مدينة برشلونة.

No comments:

Post a Comment