احتج، صبيحة أمس، العشرات من العائدين من ليبيا أمام مقر ولاية غليزان، ودخلوا في مواجهات مع عناصر الأمن، التي تدخلت لحماية الممتلكات العمومية من عملية الرشق بالحجارة التي طالت مقر الولاية، والتي اضطرت إلى استعمال القوة لتفريق المحتجين، حيث تم توقيف مجموعة منهم، واقتيادها لمقر الشرطة وفتح تحقيق معهم.
وشهدت عاصمة الولاية، صبيحة أمس، حالة من الفوضى العارمة والشغب، من قبل ما يفوق خمسين محتجا من العائدين من ليبيا، بعدما طالب هؤلاء بمقابلة الوالي شخصيا، كي يستمع إليهم ويحقق لهم مطالبهم، لكن ذلك لم يتحقق، حيث أكدوا بأن لديهم وثائقَ استلموها من وزارة الخارجية خلال عودتهم إلى أرض الوطن، ممضاة من قبل المكلف بشؤون الجالية الجزائرية بليبيا، موجهة للسلطات الولائية لأجل التكفل بهده الفئة.وقد طالب المحتجون من السلطات الولائية تعويضات عن ما فقدوه بليبيا، حيث أن مطالبهم اجتماعية محضة، كالسكن ومناصب شغل، خصوصا أنهم تلقوا ضمانات من مسؤولي وزارة الخارجية، إلا أنه لا شيء تحقق، حيث توعدوا بمواصلة الاحتجاج إلى غاية تحقيق مطالبهم.
No comments:
Post a Comment