قال رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي إن الأولوية في الإصلاحات السياسية يجب أن تعطى لتنظيم استفتاء شعبي لاختيار نظام سياسي يعيد السلطة للشعب، تعتمد فيه السبل السلمية لتجنيب البلاد هزات هي في غنى عنها.
- وانتقد تواتي إقصاء الجزائريين من تسيير شؤونها، وقال "لقد عاش الجزائري تحت الوصاية وسلطة حكام اعتبروه في مختلف المراحل قاصرا، وأبعدوه كليا عن السلطة وعن اتخاذ القرارات التي كانت تشرع دون إشراكه"، وهو ما أدى بالبلاد إلى حالة الغليان التي تطبع الشارع الجزائري، مشددا على ضرورة "انطلاق أي إصلاح من القاعدة".
- ولاحظ المتحدث الذي كان أمس ضيفا على الإذاعة أن "الشعب وحده هو الذي يجب إن يختار النظام الذي يريده إما رئاسيا أو برلمانيا أو شبه رئاسي"، مشيرا إلى أن حزبه يفضل النظام البرلماني لأنه "أكثر ديمقراطية وقدرة على مراقبة الحكام".
- وأكد على ضرورة إعطاء الفرصة للشباب لأخذ زمام الأمور والاستماع إليهم والتكفل بانشغالاتهم، "لأن الشباب جيل لا ينظر إلى الأوضاع بعين جيل الثورة ويجب تركه يختار حكامه و يشارك في الحكم". قال توتي إن رفع حالة الطوارئ " لم تغير شيئا أساسيا" كما أن القرار "غامض لأنه لم يعين من يحدد ما هو الإرهاب والتخريب هل السلطة أم الجيش".
- وانتقد تواتي إبقاء الإعلام الثقيل تحت سلطة الإدارة وتوجيه لخدمة أهدافها، في الوقت الذي تبقى الصحافة المكتوبة "مقيدة وتعاني من الرقابة والضغط والتضييق المالي".
No comments:
Post a Comment