عنابة تستنجد بخمسة آلاف رجل أمن وتوقعات بنصف مليون مناصر

فرضت اللجنة الأمنية للولاية، بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للمباراة الحاسمة، بين المنتخب الوطني، ونظيره المغربي، تعزيزات أمنية، وإجراءات استثنائية، لضمان أجواء رائعة واحتفالية، لحساسية المباراة وحساسية التوقيت، وحساسية المكان والزمان.
  •  دخلت السلطات المحلية بولاية عنابة، وخاصة الأمنية منها، في طوارئ قصوى تحسبا لأي مفاجأة، قد تنجر عنها أعمال شغب وعنف، واستنادا إلى مصادر عليمة، فإن الأجهزة المكلفة بالتحضير للمباراة، تحاول ومن الآن، التكيف مع جميع الاحتمالات الواردة، مما استدعى الاستنجاذ بـ18 وحدة تدخل تابعة لجهازي الشرطة والدرك، تشكل نحو 5 آلاف عنصر أمن عمومي وضباط الحفاظ على الأمن العام وقمع الشغب، وتسعى السلطات الأمنية والمدنية، إلى استباق الأحداث،  وضبط الترتيبات المتعلقة بالشق الأمني، الذي تتخوف منه لجنة التنظيم كثيرا، وأسرت بعض المصادر، عن وجود عصابات مختصة في النشل والسرقة والاختطاف والكسر، تحضر للقيام بغزوات سرقة واعتداءات خلال ليلة المباراة، مما يدعو إلى مزيد من اليقظة في صفوف مصالح الأمن، خاصة وأن اللجنة المنظمة، فضلت عدم السماح للمركبات والسيارات بالتوقف على مستوى باركينغ ملعب 19 ماي 1956، واختارت بديلا عن ذلك يتمثل في ترك السيارات على مستوى مدخل المدينة بمنطقة سيدي عاشور، المعزولة نوعا ما، الأمر الذي يتطلب توفير الأمن وبكثافة على مستوى هذه النقطة، وعلى طول المسافة الرابطة بين محطة ركن السيارات والملعب والمقدرة بنحو 2 كلم، وذلك للحفاظ على سلامة وأمن الأنصار، الذين سيتوافدون بكثرة طبعا على مدرجات الملعب، ومن مختلف الولايات، ومن الناحية التنظيمية، فإن السلطات واللجنة المنظمة، مدعوة أيضا، للمشاركة بقوة، في عمليات تنظيف وتطهير وتحسين وجه المدينة، لأنه من غير المعقول استقبال وفد أجنبي رياضي ضخم، وممثلين عن الكاف والفيفا والفاف، ووسائل إعلام أجنبية ثقيلة ومكتوبة ومسموعة في مدينة غير نظيفة.

No comments:

Post a Comment