مقتل شاب بالعاصمة وعودة الهدوء إلى مناخ فرنسا


قتل شاب مساء أول أمس، ببلدية وادي قريش بالعاصمة، ولم تتضح بعد ملابسات الحادثة، وتداول الشارع المحلي، أنباء مفادها أن الشاب قتل خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة بين الشرطة والمحتجين.
  • imageغير أن مصادر أمنية مسؤولة، أفادت، في اتصال مع "الشروق"، أن الأمر يتعلق بجريمة قتل وقعت خلال شجار عنيف مع أشخاص، ولا علاقة للحادثة بالمواجهات التي دارت بين الشرطة والمحتجين على هدم أكواخ بحي "مناخ فرنسا"، وذكّرت المصادر، بالتعليمة التي أصدرها مدير عام الأمن الوطني، ونصت على منع رجال الشرطة من استخدام الأسلحة النارية في التعامل مع احتجاجات المواطنين. وحسب المصادر ذاتها، فإن الضحية يبلغ من العمر 16 سنة، وسقط قرب مسرح المواجهات وتحديدا بمحاذاة الطريق المؤدي إلى بوزريعة، وأنه تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى باب الوادي.
  • وفي سياق متصل عاد الهدوء إلى حي "مناخ فرنسا" (كليما دو فرانس) بوادي قريش، بعد المواجهات العنيفة التي دارت بين الشرطة، والمحتجين على هدم السلطات أكواخا نهار أول أمس، واستمرت بدرجة أقل من الحدة، إلى حدود الساعة العاشرة من صباح أمس.
  • وخلفت المواجهات، في حصيلة نهائية، إصابة 50 شرطيا بجروح متفاوتة، تم إجلاؤهم نحو مستشفى الأمن الوطني بالعاصمة، منهم اثنان في حال حرجة. فيما جرح 63 محتجا، لا يزال سبعة منهم يرقدون بالمستشفى، فيما غادرته البقية في اليوم نفسه، بعد تلقي العلاج. كما تم إخلاء سبيل الموقوفين العشرة، الذين اعتقلوا خلال الأحداث، بعد سماعهم على محاضر.
  • من جهة ثانية قامت الشرطة صباح أمس، بفتح الطريق المغلقة على مستوى حي ديار المحصول ببلدية المدنية (ولاية الجزائر)، بعد أن ظلت مغلقة لمدة أسبوع، من طرف مواطنين، مطالبين بالترحيل إلى سكنات جديدة. وسخّرت الشرطة لهذه العملية مئات من أعوانها، قاموا برفع المتاريس، وفتح الطريق في وجه حركة المرور، التي باتت سالكة ابتداء من الساعة الثامنة صباحا.
  • وتحسبا لأية مقاومة من المحتجين، انتشرت  قوات الأمن  بكثافة في أرجاء الحي، وسيطرت على مداخل عمارات الحي الـ19، كما اعتلت سطوحها وظلت مرابطة بها طيلة نهار أمس. واعتقل خلال العملية ثلاثة من شباب الحي، خلال احتكاكات محدودة بين الشرطة وسكان من الحي، بيد أنه لم تحدث مواجهات ذات بال، بفضل تدخل عقلاء من الحي، وتلقى ممثلو السكان وعودا بالإفراج عن المعتقلين الثلاثة في وقت لاحق. كما تم استدعاء ممثلي الحي، إلى الاجتماع بالوالي المنتدب لسيدي امحمد ومسؤولين آخرين بمقر الدائرة الإدارية، للتباحث حول مسألة ترحيل السكان، وإجراء الإحصاء الذي يسبق هذه العملية.

No comments:

Post a Comment