أخرت نقاط خلافية، ضبط الصيغة النهائية للتقرير المتضمن نتائج الندوات الجهوية لمديري المؤسسات الجامعية. فيما تم الاتفاق على أخرى، تتعلق خصوصا بمصير طلبة النظام القديم. فيما تحدث وزير القطاع، خلال الندوة الوطنية للجامعات، عن "إشاعات" ساهمت في إذكاء الاحتجاجات.
- لم يتوصل ممثلو الطلبة ومسؤولو المؤسسات الجامعية، إلى اتفاق بخصوص نقاط عدّة، خلال الندوات الجامعية الجهوية، لاسيما فيما يخص المطابقات بين شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية، وشهادة الدراسات العليا وليسانس النظام الجديد. كما لم يكن مقترح إنشاء شهادة وسيطة بين الليسانس والماستر محل إجماع.
- وأدى غياب الإجماع حول نقاط عدّة، إلى تأخر في ضبط حوصلة الندوات الجهوية، لرفعها إلى الندوة الوطنية لرؤساء الجامعات، التي انتظمت أمس بجامعة هواري بومدين في باب الزوار، كي تحال المقترحات بعدها على الوصاية، المناط بها تطبيقها.
- مقابل هذا تم الإعلان خلال الندوة الوطنية، عن حصول توافق خلال الندوات الجهوية (21 و22 مارس الجاري)، حول "الإبقاء على النظام الكلاسيكي لغاية تلاشيه بصفة طبيعية.. وإلى آخر طالب"، وهذا مثلما نص عليه تقرير تمت تلاوته بالمناسبة، كما أفضت الندوات الجهوية إلى الاتفاق على "مضاعفة عروض التكوين"، في الماجستير والمدارس الوطنية، وكذا في الماستر بمضاعفة عدد المناصب البيداغوجية.
- وتقرر خلال الندوة تشكيل ثلاث لجان، تناط بها دراسة المسائل العالقة، وباشرت أشغالها في الفترة المسائية، وينتظر أن يتم نشر نتائج عملها اليوم.
- من جانبه أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حروابية بالمناسبة، أن 90 بالمائة من المسائل "تم التوافق حولها"، وتعهد بأن كل المقترحات التي ستخرج بها الندوة الوطنية "سيتم تطبيقها"، مميزا بين نقاط "سيكون تطبيقها فوريا"، وأخرى "يتطلب تطبيقها الانتظار لمطلع السنة القادمة".
- كما تحدث الوزير، عمّا قال إنه "معلومات غير صحيحة"، تم تداولها بالجامعة، ومن بينها "ما أشيع حول عدم الاعتراف ببعض الشهادات مستقبلا"، وأوكل هنا لأحد المسؤولين عرض مدونة الشهادات الجزائرية، التي لم تختف أي منها، مع التشديد على أن كل الشهادات الجزائرية "متعادلة بصفة آلية".
- وبخصوص المسيرة الطلابية المرتقبة في الثاني عشر من الشهر الداخل، قال حراوبية: "إذا كانت الانشغالات التي سترفعها بيداغوجية واجتماعية وتخص وزارتنا؛ فنحن مستعدون للحوار، بما يكفل إتمام الموسم الجامعي في أحسن الظروف، أما إذا تعلق الأمر بانشغالات أخرى؛ فلا يمكنني حاليا الحكم مسبقا على النيات".
- وتحدث الوزير، عن "إشاعات" كان لها دور في تأجيج احتجاجات الطلبة، "منها ما تعلق بالمرسوم الذي تم إلغائه"، وأخرى حول الاعتراف بشهادات النظام الجديد "قد يقال للطالب ببعض المؤسسات أن شهادته لا تتماشى مع ما هو مطلوب، وهذا محض اجتهاد إداري لا محتوى علمي له ..وقد عولجت هذه القضية واتفقنا حولها مع الجهات المعنية بالتوظيف".
- كما نفى الوزير اتجاه الوصاية إلى إنشاء "شهادة مثقف"، مدرجا إياها ضمن "الإشاعات التي أضرت بنا كثيرا". ولاحظ حراوبية أن الاحتجاجات الأخيرة "امتدت لتشمل مطالب ما انفك سقفها يرتفع إلى درجة باتت تهدد بإحداث شرخ بين طلبة النظامين القديم والجديد"، كما سجل رفع مطالب "لا علاقة لها بالجوانب البيداغوجية".
No comments:
Post a Comment