كشف الناشط السوري ناصر الغزالي في تصريح لـ"الشروق"، عن تسجيل 100 شهيد في مدينة درعا السورية، وذلك حسب ما وصله من وثائق زودته بها "حركة شباب 17 نيسان للتغيير الديمقراطي في سوريا".
- ونفى الغزالي الذي قال إن هذه "الإحصائيات التي زودنا بها مؤكدة وموثقة عنده بالتفصيل"، أن تكون الأرقام التي تكلمت عنها وسائل الإعلام أمس والتي تفيد أن قوات الأمن السورية قتلت 200 محتج، في مدينة درعا، مضيفا أن "الـ100 شهيد الذين سقطوا في هذه المدينة أملك أسماءهم جميعا ومعلومات عنهم، بينهم 6 نساء وطفلان صغيرين"، وهذا في انتظار أن "يعرف مصير الـ100الباقية التي تأكد اعتقال عدد كبير منها في فرع الأمن السياسي في درعا" يضيف المتحدث.
- وأشار الغزالي إلى أنه وأثناء تشييع جنازة 12 شخصا أمس، خرج أكثر من 20 ألف متظاهر، مبديا خوفه وقلقه من "تكرار المجزرة اليوم في حق المحتجين أثناء جمعة الكرامة المنتظرة اليوم في باقي المحافظات"، مضيفا أن الحركة تنتظر خروج الآلاف في كل محافظة تعبيرا على رفضهم للأحداث الأخيرة وإسقاط قانون الطوارئ.
- وأكد المتحدث أنه أعطى رقم هاتف أحد شباب الحركة التي تقود المظاهرات لإحدى المحطات التي اتصلت به من أجل تقديم شهادة عن الوضع، فقتل مباشرة بعدها في إشارة منه للحجب الذي قال إن السلطات السورية تمارسه على وسائل الاتصال سواء الهاتف أو الانترنت، حيث "قطعت على المدينة كل وسائل التواصل مع الخارج"، مضيفا أن قرب درعا من الأردن التي تبعد عنها بكيلومتر فقط ساعد في نقل الصورة الحية عن الوضع فيها للعالم.
- وعن الشرارة التي انطلقت منها المظاهرات فقد نفى الغزالي أن تكون هناك جهة خارجية محركة لهؤلاء الشباب، مؤكدا أن السبب الذي أخرجهم للشارع هو اعتقال قوات الأمن لـ21 طفلا كتبوا عبارات ضد النظام على الجدران تأثرا بما يحدث في ليبيا، مما أدى بأهاليهم للخروج مطالبين بإطلاق سراحهم وسجن أوليائهم بدل عنهم، فكانت المواجهة والمجزرة الأولى.
No comments:
Post a Comment