مقاتلة فرنسية أسقطت طائرة ليبية وتركيا تشكك في نوايا الحلفاء


واصلت قوات التحالف الدولي أمس الخميس، ضرب أهداف ليبية لليوم الخامس على التوالي، لكنها لم تتمكن من منع قوات تابعة للقذافي من قصف بلدات تسيطر عليها المعارضة المسلحة أو تعطيل مدرعاته عن التوجه إلى منطقة إستراتيجية في الشرق. فقد قصفت قوات التحالف الدولي كلية عسكرية في تاجوراء الضاحية الشرقية لطرابلس في حين أكدت الحكومة الليبية أن القصف طال أهدافا "مدنية وعسكرية".
  • image
    وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن طائرات التحالف استهدفت حياً سكنياً شرق طرابلس، ما أوقع "عدداً كبيراً من القتلى المدنيين". كما أعلن نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم خلال مؤتمر صحافي أن الغارات استهدفت "مواقع عسكرية ومدنية" في مدينتي طرابلس ومصراتة وجنوب بنغازي، حسب البي بي سي.
  • على صعيد متصل أكد الجنرال في سلاح الجو البريطاني غريغ باغويل أن الطيران الليبي "لم يعد موجودا كقوة قتالية" بعد الضربات التي نفذها التحالف الدولي". كما  ذكرت شبكة إيه.بي.سي نيوز، أن مقاتلة فرنسية أسقطت طائرة حربية ليبية انتهكت حظر الطيران فوق ليبيا. وقال متحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية إن طائرات حربية فرنسية ضربت قاعدة جوية بوسط ليبيا في ساعة مبكرة الخميس. وأوضح المتحدث تييري بركار في لقاء مع الصحفيين أن حوالي 15 طائرة فرنسية انتشرت الأربعاء و12 طائرة خلال ساعات الليل، وشنت هجمات صاروخية على قاعدة جوية داخل ليبيا على بعد نحو 250 كيلومترا عن الساحل المطل على البحر المتوسط.
  • وأجمعت أمس مختلف الوكالات والصحف عن فشل الحلف الأطلسي في التوصل إلى اتفاق حول قيادة العمليات في ليبيا. بعد أن اشترطت تركيا وقف التحالف الدولي - الذي أنشئ بمبادرة من فرنسا وبريطانيا وأميركا - ضرباته الجوية للأراضي الليبية في حين أكدت فرنسا أن هذا التحالف "سيواصل غاراته أياما أو أسابيع لكن ليس شهورا" على أهداف عسكرية تابعة للقذافي.
  • وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، وعبرت تركيا عن تشككها في أن بعض الشركاء الذين يسعون إلى التحرك خارج إطار الحلف عيونهم على الثروة المعدنية لليبيا. ومن المقرر أن يصوت البرلمان في أنقرة الخميس على ما إذا كان سيؤيد قرار الحكومة المشاركة في عملية بحرية لحلف الأطلسي لتطبيق حظر على دخول الأسلحة.

No comments:

Post a Comment